الرئيسيةالسياسة في موريتانيا

ولد أجاي يقود وفدًا وزاريًا رفيعًا إلى السنغال لتعزيز التعاون الثنائي

الوزير الأول المختار ولد أجاي يزور السنغال على رأس وفد وزاري رفيع لتعزيز التعاون الموريتاني-السنغالي في مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد.

ولد أجاي يقود وفدًا وزاريًا رفيعًا إلى السنغال في زيارة تعكس زخم العلاقات الثنائية

يستعد الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، للقيام بزيارة رسمية إلى جمهورية السنغال مطلع الأسبوع المقبل، على رأس وفد رفيع المستوى يضم نحو 30 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين، دون احتساب أفراد الأمن، وممثلي الصحافة، والقطاع الخاص.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الدينامية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات الموريتانية-السنغالية، عقب زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو إلى نواكشوط في الفترة ما بين 12 و14 يناير 2025، والتي أسفرت عن توافقات استراتيجية مهمة بين البلدين.

تشكيلة حكومية واسعة تعكس تعدد ملفات التعاون

ويضم الوفد المرافق للوزير الأول عددًا من أعضاء الحكومة، من بينهم:

  • الوزير المكلف بالأمانة العامة للحكومة، مختار حسينو لام
  • وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك
  • وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين
  • وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد
  • وزير المعادن والصناعة، تيام تيجاني
  • وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار ولد أحمد ولد بوسيف
  • وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد
  • وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك

كما يضم الوفد شخصيات سامية من ديوان الوزير الأول ومؤسسات الدولة، من بينها مدير ديوان الوزير الأول الشيخ ولد زيدان، وسفير موريتانيا في داكار محمد عابلي سيدي محمد، إلى جانب عدد من المستشارين المكلفين بالشؤون السياسية، والاتصال، والمتابعة والتقييم، وقطاع الصيد، إضافة إلى مدير البروتوكول لدى الوزير الأول.

ويشمل الوفد كذلك 14 خبيرًا فنيًا، وستة عناصر أمن، وستة صحفيين، فضلًا عن خمسة ممثلين عن القطاع الخاص، في إشارة واضحة إلى الطابع الشامل للزيارة وأبعادها الاقتصادية والتنموية.

زيارة مؤجلة وسياق سياسي متجدد في داكار

وكان الوزير الأول الموريتاني قد أجّل زيارة مماثلة إلى السنغال في نوفمبر الماضي، على خلفية الأزمة السياسية التي شهدها الائتلاف الحاكم في داكار آنذاك، قبل أن يُعاد برمجة الزيارة في ظل مناخ سياسي أكثر استقرارًا.

نحو شراكة استراتيجية متقدمة

ويُرتقب أن تشكل زيارة ولد أجاي محطة مفصلية لتعزيز التعاون الثنائي، تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة عثمان سونكو، خصوصًا في مجالات:

  • إنشاء لجنة موريتانية-سنغالية للتعاون
  • تنظيم دورة سنوية للجنة العليا المشتركة
  • تعزيز التعاون الأمني لمواجهة الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود

وتؤكد هذه الزيارة مجددًا عمق الروابط التاريخية بين نواكشوط وداكار، وإرادة قيادتي البلدين في الارتقاء بالشراكة إلى مستويات أكثر تكاملًا وفاعلية.

Laisser un commentaire

Articles similaires